الذهبي
482
سير أعلام النبلاء
الحسن وابن سيرين وهو من كبار تلامذة ابن عباس . حدث عنه عمرو بن دينار ، وأيوب السختياني ، وقتادة ، وآخرون . روى عطاء عن ابن عباس ، قال : لو أن أهل البصرة نزلوا عند قول جابر ابن زيد لأوسعهم علما عما في كتاب الله ( 1 ) . وروي عن ابن عباس أنه قال : تسألوني وفيكم جابر بن زيد ( 2 ) ! . وعن عمرو بن دينار ، قال : ما رأيت أحدا أعلم من أبي الشعثاء ( 3 ) . قال ابن الأعرابي : كانت لأبي الشعثاء حلقة بجامع البصرة يفتي فيها قبل الحسن ، وكان من المجتهدين في العبادة ، وقد كانوا يفضلون الحسن عليه حتى خف الحسن في شأن ابن الأشعث . قلت : لم يخف ، بل خرج مكرها . قال أيوب : رأيت أبا الشعثاء ، وكان لبيبا ( 4 ) . وقال قتادة يوم موت أبي الشعثاء : اليوم دفن علم أهل البصرة - أو قال : عالم العراق ( 5 ) . وعن إياس بن معاوية ، قال : أدركت أهل البصرة ، ومفتيهم جابر بن زيد ( 6 ) .
--> ( 1 ) ابن سعد 7 / 179 ، 180 والمعرفة والتاريخ 2 / 12 والحلية 3 / 85 . ( 2 ) الحلية 3 / 86 . ( 3 ) المصدر السابق والمعرفة والتاريخ 2 / 13 وروايتهما : " ما رأيت أحدا أعلم بالفتيا من أبي الشعثاء " . ( 4 ) انظر ابن سعد 7 / 180 والمعرفة والتاريخ 2 / 12 . ( 5 ) انظر الحلية 3 / 86 . ( 6 ) انظر ابن سعد 7 / 180 والحلية 3 / 86 .